التخطي إلى المحتوى ↓

ميريام نداف

اختيرت ميريام للدراسة في مدرسة العالم المتحد في انجلترا في 2013.

1. كيف تصفين تجربتك حتى الأن؟

نظرًا لأنني وعائلتي تأثرنا بشدة بسبب الحرب في مدينتي حمص، وبعد أن اضطررنا إلى الانتقال إلى الضواحي للبقاء على قيد الحياة، واجهت العديد من الصعوبات خلال مرحلة التقديم لمدارس العالم المتحد. لكن الأوضاع المأساوية التي مررنا بها لم تؤثر على هدفي للانضمام إلى هذه الحركة الدولية. واجهت أوقاتًا عصيبة حيث لم يكن هناك كهرباء أو شبكة انترنت، وحتى التنقل لإكمال الطلب لم يكن آمنًا، ولكن كلما زادت الصعوبات التي واجهتني ، كنت أرغب في الوصول إلى حلمي أكثر، والآن أعلم أن الأمر يستحق التغلب على كل شيء للوصول إلى مدارس العالم المتحد.

إن القدوم إلى مدارس العالم المتحد ليس مجرد فرصة للحصول على تعليم أفضل؛ إنها أيضًا فرصة لإحداث تغيير في حياتي. أنا الآن أعيش وأتعلم وأكون صداقات مع أشخاص من جميع أنحاء العالم. نتعلم من بعضنا البعض ومن تجاربنا المختلفة وآرائنا المختلفة. لقد مرت 3 أشهر فقط على انضمامي إلى مدرسة UWC-Atlantic College ولكني أشعر أنني تعلمت أكثر مما تعلمته طوال حياتي. أشعر بمسؤولية أكبر لتطبيق كل ما اكتسبته خلال تجربتي عندما أعود إلى سوريا.

2. أخبرينا عن نشاطك المفضل في المدرسة.

 أحلى أوقاتي هنا هي في المقهى العالمي ، حيث نناقش موضوع مختلف كل أسبوع. يمكنك الاستماع إلى الآراء وخبرات مختلفة والتعبير عن آرائك أيضًا. إن المناقشات بين الطلاب ممتعة حقًا لأن لديهم وجهات نظر مختلفة. بالنسبة لي هذا هو المكان الذي أشعر فيه أن جميع قيم مدارس العالم المتحد تؤثر علينا في الغالب. نحن جميعًا نحترم بعضنا البعض وقد تم إنشاء بيئة خاصة جدًا بين الثقافات في هذا النشاط.

3. لماذا تقدمتي للدراسة في مدارس العالم المتحد؟

عندما سمعت لأول مرة عن حركة مدارس العالم المتحد على الفايسبوك ، كنت أعلم أن هذا هو المكان الذي أنتمي إليه. فكرة إنشاء الكلية هي الشيء الذي جعلني أتقدم بالطلب. أعتقد أنه إذا كان بإمكاننا تغيير شيء ما في هذا العالم ، فيجب أن نقوم به نحن الشباب. وفي عالم حيث يوجد أكثر من 190 دولة تعيش منفصلة وبقضاياها المختلفة؛ الحروب والنزاعات، ومشاكل البيئية، وما إلى ذلك، الطريقة الوحيدة لتوحيد الناس  هي تزويدهم بتعليم موحد حيث يمكن للطلاب البدء ببناء جسور بدلاً من الجدران التي حالت بين تحقيق تفاهم عالمي.

أثناء دراستي مع أشخاص من جميع أنحاء العالم ، ومن دول لم أسمع عنها من قبل ، فإن هذا الشيء أحدث فرقًا في حياتي. أدرك الآن مدى أهمية دوري في إحداث تغيير في بلدي أيضًا. بعد كل التجارب المختلفة التي تعرفت عليها في الUWC وبعد كل ما تعلمته هناك ، سيكون دوري في العمل على مجتمعي والمساعدة في تحسين المفاهيم الخاطئة التي يؤمن بها الناس عادة المساعدة في تحقيق مجتمع أكثر انفتاحًا وتفهمًا.

مدارس العالم المتحد هو المكان المناسب لأي طالب يريد البدء بإجراء تغيير في حياته وفي مجتمعه. وهذا هو السبب بتقدمي. أرغب في إحداث تغيير في حياتي الخاصة وفي مجتمعي وفي بلدي.